تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال تعالى :﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ﴾ (١) أي : أولهم وآخرهم، فلا يبقى منهم أحد، كما قال :﴿وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٧].
﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ أي : يوم عظيم تحضره الملائكة كلهم، ويجتمع فيه الرسل جميعهم، وتحشر فيه الخلائق بأسرهم، من الإنس والجن والطير والوحوش والدواب، ويحكم فيهم(٢) العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة، وإن تك حسنة يضاعفها.
١ - قبلها في ت، أ :"إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة"..
٢ - في أ :"فيه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى