تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
لأجل معدود : لانقضاء مدة معدودة متناهية.
التفسير :
١٠٤ ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ﴾.
أي : وما نؤخر إقامة القيامة ؛ إلا لانتهاء مدة محدودة في علمنا، لا يزاد عليها ولا ينقص منها، وهي عمر الدنيا ؛ لإعطاء الفرصة الكافية للناس لإصلاح أعمالهم، وتصحيح عقيدتهم، قال تعالى :﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا﴾. ( الكهف : ٥٨ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى