جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَمَا نُؤَخّرُهُ إِلاّ لأجَلٍ مّعْدُودٍ﴾.


يقول تعالى ذكره : وما نؤخر يوم القيامة عنكم أن نجيءكم به إلا لأَنْ يُقْضَى، فقضى له أجلاً فعدّه وأحصاه، فلا يأتي إلا لأجله ذلك، لا يتقدم مجيئه قبل ذلك ولا يتأخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى