تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذن﴾
حدثنا أبي، ثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني، ثنا هذيل بن عمران الهمداني ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿إلا بإذنه﴾ قال : من يتكلم عنده إلا بإذنه.
قوله تعالى :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾
حدثنا أبو سعيد القطان، ثنا أبو عامر العقدي، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر قال : نزلت ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ سألت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله علام نعمل على شئ قد فرغ منه أو على شئ لم يفرغ منه ؟ فقال النبي ﷺ : بلى علي شئ قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر ولكن كل ميسر.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن ابن عون، عن شقيق بن سلمة قال : سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول أيها الناس إنكم مجموعون في صعيد واحد يسمعكم الداعي، وينفذكم البصر والشقي من شقى في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال : هاتان من المخبيات. ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ فهم قوم من أهل الكبائر من أهل هذه القبلة يعذبهم الله بالنار ما شاء بذنوبهم ثم يأذن في الشفاعة لهم فيشفع لهم المؤمنون فيخرجون من النار فيدخلهم الجنة فسماهم أشقياء حين عذبهم في النار فقال :﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق﴾.
حدثنا أبي، ثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني، ثنا هذيل بن عمران الهمداني ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿إلا بإذنه﴾ قال : من يتكلم عنده إلا بإذنه.
قوله تعالى :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾
حدثنا أبو سعيد القطان، ثنا أبو عامر العقدي، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر قال : نزلت ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ سألت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله علام نعمل على شئ قد فرغ منه أو على شئ لم يفرغ منه ؟ فقال النبي ﷺ : بلى علي شئ قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر ولكن كل ميسر.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن ابن عون، عن شقيق بن سلمة قال : سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول أيها الناس إنكم مجموعون في صعيد واحد يسمعكم الداعي، وينفذكم البصر والشقي من شقى في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال : هاتان من المخبيات. ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ فهم قوم من أهل الكبائر من أهل هذه القبلة يعذبهم الله بالنار ما شاء بذنوبهم ثم يأذن في الشفاعة لهم فيشفع لهم المؤمنون فيخرجون من النار فيدخلهم الجنة فسماهم أشقياء حين عذبهم في النار فقال :﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق﴾.