كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ﴾ ؛ مَن قرأ (سُعِدُوا) بضمِّ السين فمعناهُ : رُزقُوا السعادةَ، ومِمَّن قرأ ذلك أهلُ الكوفة، قولهُ :﴿فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ ؛ أي أعطَاهم النعيمَ عطاءً غير مجذوذٍ أي غير مقطوعٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى