لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لهم اليوم جناب القُربة، ولهم غداً جناب المثوبة. والكفار اليوم في عقوبة الفرقة، وغداً في عقوبة الحرقة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ فلا استثناء لبعض أوقات أهل الجنة من أول أمرهم قبل دخولهم الجنة أو بعده. أو يحتمل أنه يزيد على مدة السموات والأرض.
وفي قوله ﴿عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ - أي عطاءً غير مقطوع - دليلٌ على أن تلك النعم غير مقطوعة ولا ممنوعة.


﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ فلا استثناء لبعض أوقات أهل الجنة من أول أمرهم قبل دخولهم الجنة أو بعده. أو يحتمل أنه يزيد على مدة السموات والأرض.
وفي قوله ﴿عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ - أي عطاءً غير مقطوع - دليلٌ على أن تلك النعم غير مقطوعة ولا ممنوعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى