الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقد وصل الاستثناء في أهل الجنة بقوله :﴿عطاء غير مجذوذ﴾[ ١٠٨ ]، ( فدل )(١) على أن الاستثناء إنما هو في زيادة الخلود(٢). ( فما )(٣) على بابها، و( إلا ) للاستثناء.
وقول(٤) آخر(٥)، وهو قول المازني(٦) : إنه استثناء إقامتهم، واحتسابهم، ما بين الموت والبعث. وهو البرزخ، إلى أن يصيروا في الجنة. يقول : لم يغيبوا عنها إلا مقدار إقامتهم في البرزخ. ( فما ) أيضا على بابها للزمان، و( إلا ) للاستثناء.
وقول آخر : وهو أن يكون الاستثناء يراد به من دوام السماوات والأرض في الدنيا(٧).
ومعنى :﴿ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ يعني : تعميرهم في الدنيا قبل ذلك(٨).
وقيل : الاستثناء(٩) واقع على مقامهم في قبورهم. وقيل : إن معنى الاستثناء في أهل الجنة مخصوص(١٠) في بعضهم. يراد به : قدر بعث(١١) من دخل النار من الموحدين إلى أن رحموا، وأخرجوا، وأدخلوا الجنة(١٢).
وقال(١٣) ابن زيد : المعنى ( ما دامت الأرض أرضا، والسماء سماء )(١٤).
﴿إن ربك فعال لما يريد﴾[ ١٠٧ ] : أي : لا يمنعه مانع من فعل ما أراد(١٥). ( قال أبو محمد مكي )(١٦) : وقد أفردنا/ كتابا(١٧) مفردا لشرح هذه الآية، وذكرنا فيها من أقاويل(١٨) العلماء بضعة عشرة قولا، وبينا جواز وقوع ( ما ) لمن(١٩) يعقل بيانا شافيا(٢٠) في ذلك الكتاب. وذكرنا في هذا اختصار ما ذكرنا في ذلك الكتاب(٢١).
ومن قرأ ( سعدوا ) بالفتح(٢٢) فهي اللغة الجيدة المشهورة. يقال : ما سعد حتى أسعده الله. وإجماعهم على ( شقوا ) بالفتح يدل على فتح ( سعدوا )، ولو كانت بالضم لقيل :( سعدوا )، ومن قرأ بالضم(٢٣) فهي مكروهة عند أكثر النحويين، واحتج(٢٤) الكسائي في الضم بقولهم :( مسعود(٢٥) :( وهذا )(٢٦) لا حجة فيه له، لأن ( فيه ) محذوفة منه. يقال(٢٧) : مكان(٢٨) مسعود فيه. واحتج الكسائي بقول العرب :( فغرفاه، وفغر فوه )(٢٩)، وجبر العظم وجبرته، ونزحت البئر ونزحتها : فهذا لا يقاس عليه، إنما يسمع سماعا(٣٠). واحتج(٣١) الكسائي للضم أيضا. بأنه كذلك سمعت من أصحاب عبد الله يقرؤونها(٣٢).
وكان الكسائي، وغيره حكوها لغة في ( أسعد ) : تسقط الألف وتضم السين. كقوله(٣٣) :﴿ما دامت السموات والأرض﴾(٣٤)، وقال في موضع آخر :﴿يوم نطوي(٣٥) السماء كطي السجل للكتاب﴾(٣٦)، وقال :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾(٣٧). فإن قيل : فما دوام ذلك على(٣٨) هذا ؟ فالجواب إن ابن عباس قال : وقد سأله رجل، فقال : يا أبا عبد الله من أي شيء خلقت الأشياء ؟ فقال : من خمسة أشياء من نار، وتراب، وريح، وما، ودخان. فقال له : ومن أي شيء خلقت هذه الخمسة ؟ فقال : من نور العرش. فقال له(٣٩) : أفرأيت قول الله عز وجل، ﴿ما دامت السموات والأرض﴾(٤٠)، وقوله(٤١) :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾(٤٢) وقوله :﴿يوم(٤٣) نطوي السماء كطي السجل للكتاب﴾(٤٤)، فما دوامها، وقد فنيتا. فقال ابن عباس : فإذا كان ذلك، ردتا(٤٥) إلى النور الذي أخذتا(٤٦) منه، فهما دائمتان لا بد في نور العرش.
ومعنى :﴿غير مجذوذ﴾ : غير مقطوع(٤٧)، وقيل : غير منزوع(٤٨).
( شقي وسعيد ) : وقف(٤٩). ﴿إلا ما شاء ربك﴾ وقف عند أبي حاتم في الموضعين(٥٠). والوقف على الاستثناء(٥١) في قصة أهل النار جائز(٥٢) وليس بجائز في قصة أهل الجنة، لأن بعده ( عطاء ) منصوب على المصدر، فما قبله يعمل فيه. فإن نصبته(٥٣) بإضمار فعل وقفت(٥٤) على ما قبله(٥٥).
وقول(٤) آخر(٥)، وهو قول المازني(٦) : إنه استثناء إقامتهم، واحتسابهم، ما بين الموت والبعث. وهو البرزخ، إلى أن يصيروا في الجنة. يقول : لم يغيبوا عنها إلا مقدار إقامتهم في البرزخ. ( فما ) أيضا على بابها للزمان، و( إلا ) للاستثناء.
وقول آخر : وهو أن يكون الاستثناء يراد به من دوام السماوات والأرض في الدنيا(٧).
ومعنى :﴿ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ يعني : تعميرهم في الدنيا قبل ذلك(٨).
وقيل : الاستثناء(٩) واقع على مقامهم في قبورهم. وقيل : إن معنى الاستثناء في أهل الجنة مخصوص(١٠) في بعضهم. يراد به : قدر بعث(١١) من دخل النار من الموحدين إلى أن رحموا، وأخرجوا، وأدخلوا الجنة(١٢).
وقال(١٣) ابن زيد : المعنى ( ما دامت الأرض أرضا، والسماء سماء )(١٤).
﴿إن ربك فعال لما يريد﴾[ ١٠٧ ] : أي : لا يمنعه مانع من فعل ما أراد(١٥). ( قال أبو محمد مكي )(١٦) : وقد أفردنا/ كتابا(١٧) مفردا لشرح هذه الآية، وذكرنا فيها من أقاويل(١٨) العلماء بضعة عشرة قولا، وبينا جواز وقوع ( ما ) لمن(١٩) يعقل بيانا شافيا(٢٠) في ذلك الكتاب. وذكرنا في هذا اختصار ما ذكرنا في ذلك الكتاب(٢١).
ومن قرأ ( سعدوا ) بالفتح(٢٢) فهي اللغة الجيدة المشهورة. يقال : ما سعد حتى أسعده الله. وإجماعهم على ( شقوا ) بالفتح يدل على فتح ( سعدوا )، ولو كانت بالضم لقيل :( سعدوا )، ومن قرأ بالضم(٢٣) فهي مكروهة عند أكثر النحويين، واحتج(٢٤) الكسائي في الضم بقولهم :( مسعود(٢٥) :( وهذا )(٢٦) لا حجة فيه له، لأن ( فيه ) محذوفة منه. يقال(٢٧) : مكان(٢٨) مسعود فيه. واحتج الكسائي بقول العرب :( فغرفاه، وفغر فوه )(٢٩)، وجبر العظم وجبرته، ونزحت البئر ونزحتها : فهذا لا يقاس عليه، إنما يسمع سماعا(٣٠). واحتج(٣١) الكسائي للضم أيضا. بأنه كذلك سمعت من أصحاب عبد الله يقرؤونها(٣٢).
وكان الكسائي، وغيره حكوها لغة في ( أسعد ) : تسقط الألف وتضم السين. كقوله(٣٣) :﴿ما دامت السموات والأرض﴾(٣٤)، وقال في موضع آخر :﴿يوم نطوي(٣٥) السماء كطي السجل للكتاب﴾(٣٦)، وقال :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾(٣٧). فإن قيل : فما دوام ذلك على(٣٨) هذا ؟ فالجواب إن ابن عباس قال : وقد سأله رجل، فقال : يا أبا عبد الله من أي شيء خلقت الأشياء ؟ فقال : من خمسة أشياء من نار، وتراب، وريح، وما، ودخان. فقال له : ومن أي شيء خلقت هذه الخمسة ؟ فقال : من نور العرش. فقال له(٣٩) : أفرأيت قول الله عز وجل، ﴿ما دامت السموات والأرض﴾(٤٠)، وقوله(٤١) :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض﴾(٤٢) وقوله :﴿يوم(٤٣) نطوي السماء كطي السجل للكتاب﴾(٤٤)، فما دوامها، وقد فنيتا. فقال ابن عباس : فإذا كان ذلك، ردتا(٤٥) إلى النور الذي أخذتا(٤٦) منه، فهما دائمتان لا بد في نور العرش.
ومعنى :﴿غير مجذوذ﴾ : غير مقطوع(٤٧)، وقيل : غير منزوع(٤٨).
( شقي وسعيد ) : وقف(٤٩). ﴿إلا ما شاء ربك﴾ وقف عند أبي حاتم في الموضعين(٥٠). والوقف على الاستثناء(٥١) في قصة أهل النار جائز(٥٢) وليس بجائز في قصة أهل الجنة، لأن بعده ( عطاء ) منصوب على المصدر، فما قبله يعمل فيه. فإن نصبته(٥٣) بإضمار فعل وقفت(٥٤) على ما قبله(٥٥).
١ ق: ويدل..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٢٨، وجامع البيان ١٥/٤٨٨..
٣ ق: فاما..
٤ ق: وقوله..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨٨..
٦ ق: المزاري. ط: الماوني. ولعل الصواب ما أثبت، والمازني هو أبو عثمان بكر بن محمد، الإمام؟، العالم بالغة، والنحو (ن٢٤٩ هـ) انظر: طبقات الزبيدي ٨٧..
٧ انظر: جامع البيان ١٥/٤٨٨-٤٨٩..
٨ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٨٩..
٩ ق: إلا الاستثناء وهو سهو من الناسخ..
١٠ ق: شخوص..
١١ ق: مكة..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨١..
١٣ ط: قال..
١٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨١..
١٥ انظر هذا التوجيه في: نفس المصدر ١٥/٤٨٥..
١٦ ما بين القوسين ساقط من ق..
١٧ ق: كتابة..
١٨ ق: أقوايل..
١٩ ق: ما لما..
٢٠ ط: مطموس..
٢١ هو كتاب الاستيفاء في قوله تعالى: ﴿إلا ما شاء ربك﴾ – هود ١٩٨ – وفيه جزء، وهو من الكتب المفقودة، انظر تحقيق ذلك في: إنباه الرواة ٣/٣١٥ وما بعدها، والتفسير والمفسرون في الغرب الإسلامي. ص: ٥٧..
٢٢ وهي قراءة الحرمين، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم، وعلي بن سليمان انظر: جامع البيان ١٥/٤٨٦ والسبعة ٣٣٩، وإعراب النحاس ٢/٣٠٣، والمبسوط ٢٤٢، والحجة ٣٤٦، والكشف ١/٥٣٦، والتيسير ١٢٦ والنثر ٢/٢١٠..
٢٣ وهي قراءة أهل الكوفة: الأعمش، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف. انظر: السبعة ٣٣٩، وإعراب النحاس ٢/٣٠٣، والمبسوط ٢٤٢، والحجة ٣٤٩، وإعراب مكي ١/٤١٤، والكشف ١/٥٣٦، والتيسير ١٢٦، والنشر ٢/٢٩٠..
٢٤ ط: مطموس..
٢٥ انظر هذا التوجيه في: إعراب مكي ١/٤١٥..
٢٦ ساقط من ق..
٢٧ ساقط من ط..
٢٨ ق: ما كان..
٢٩ ق: فعرفاه وعرفوه والتصويب من النحاس..
٣٠ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٣٠٣..
٣١ ق: وأخرج..
٣٢ ذكر ابن عطية في المحرر ٩/٢٢٧ أنها قراءة ابن مسعود، وطلحة بن مصرف، وابن وثاب، والأعمش..
٣٣ في النسختين معا وقوله. ولعل الصواب ما أثبت..
٣٤ هود: ١٠٧.
٣٥ في النسختين معا: يطوي..
٣٦ الأنبياء: ١٠٣..
٣٧ إبراهيم: ٥٠..
٣٨ ق: ب على..
٣٩ ق: قال..
٤٠ هود: ١٠٧..
٤١ ق: وقول الله..
٤٢ إبراهيم: ٥٠..
٤٣ ط: ويوم..
٤٤ الأنبياء: ١٠٣..
٤٥ ق: ردنا – ط: ردت..
٤٦ ق: أخذنا..
٤٧ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٣٩١، وعزاه في جامع البيان ١٥/٤٩٠ إلى الضحاك، وابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، ولم ينسبه في مجاز القرآن ١/٢٩٩، وغريب القرآن ٢١٠، وتأويل مشكل القرآن ٢٨..
٤٨ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٥/٤١٩..
٤٩ وهو وقف كاف في: القطع ٣٩٦، والمكتفي ٣٢٠، والمقصد ٤٦..
٥٠ انظر هذا الوقف كافيا في: القطع ٣٩٦، والمكتفى ٣٢٠، وحسنا في: المقصد ٤٦. وقصد المؤلف بالموضعين هذه الآية، والتي تليها (١٠٧-١٠٨)..
٥١ ق: استثناء..
٥٢ ط: جائزة..
٥٣ ق: نصبت. ط: نصبته ولعل الصواب ما أثبت..
٥٤ ط: وقعت..
٥٥ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: القطع ٣٩٦..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٢٨، وجامع البيان ١٥/٤٨٨..
٣ ق: فاما..
٤ ق: وقوله..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨٨..
٦ ق: المزاري. ط: الماوني. ولعل الصواب ما أثبت، والمازني هو أبو عثمان بكر بن محمد، الإمام؟، العالم بالغة، والنحو (ن٢٤٩ هـ) انظر: طبقات الزبيدي ٨٧..
٧ انظر: جامع البيان ١٥/٤٨٨-٤٨٩..
٨ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٨٩..
٩ ق: إلا الاستثناء وهو سهو من الناسخ..
١٠ ق: شخوص..
١١ ق: مكة..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨١..
١٣ ط: قال..
١٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٨١..
١٥ انظر هذا التوجيه في: نفس المصدر ١٥/٤٨٥..
١٦ ما بين القوسين ساقط من ق..
١٧ ق: كتابة..
١٨ ق: أقوايل..
١٩ ق: ما لما..
٢٠ ط: مطموس..
٢١ هو كتاب الاستيفاء في قوله تعالى: ﴿إلا ما شاء ربك﴾ – هود ١٩٨ – وفيه جزء، وهو من الكتب المفقودة، انظر تحقيق ذلك في: إنباه الرواة ٣/٣١٥ وما بعدها، والتفسير والمفسرون في الغرب الإسلامي. ص: ٥٧..
٢٢ وهي قراءة الحرمين، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم، وعلي بن سليمان انظر: جامع البيان ١٥/٤٨٦ والسبعة ٣٣٩، وإعراب النحاس ٢/٣٠٣، والمبسوط ٢٤٢، والحجة ٣٤٦، والكشف ١/٥٣٦، والتيسير ١٢٦ والنثر ٢/٢١٠..
٢٣ وهي قراءة أهل الكوفة: الأعمش، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف. انظر: السبعة ٣٣٩، وإعراب النحاس ٢/٣٠٣، والمبسوط ٢٤٢، والحجة ٣٤٩، وإعراب مكي ١/٤١٤، والكشف ١/٥٣٦، والتيسير ١٢٦، والنشر ٢/٢٩٠..
٢٤ ط: مطموس..
٢٥ انظر هذا التوجيه في: إعراب مكي ١/٤١٥..
٢٦ ساقط من ق..
٢٧ ساقط من ط..
٢٨ ق: ما كان..
٢٩ ق: فعرفاه وعرفوه والتصويب من النحاس..
٣٠ انظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٣٠٣..
٣١ ق: وأخرج..
٣٢ ذكر ابن عطية في المحرر ٩/٢٢٧ أنها قراءة ابن مسعود، وطلحة بن مصرف، وابن وثاب، والأعمش..
٣٣ في النسختين معا وقوله. ولعل الصواب ما أثبت..
٣٤ هود: ١٠٧.
٣٥ في النسختين معا: يطوي..
٣٦ الأنبياء: ١٠٣..
٣٧ إبراهيم: ٥٠..
٣٨ ق: ب على..
٣٩ ق: قال..
٤٠ هود: ١٠٧..
٤١ ق: وقول الله..
٤٢ إبراهيم: ٥٠..
٤٣ ط: ويوم..
٤٤ الأنبياء: ١٠٣..
٤٥ ق: ردنا – ط: ردت..
٤٦ ق: أخذنا..
٤٧ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٣٩١، وعزاه في جامع البيان ١٥/٤٩٠ إلى الضحاك، وابن عباس، ومجاهد، وأبي العالية، ولم ينسبه في مجاز القرآن ١/٢٩٩، وغريب القرآن ٢١٠، وتأويل مشكل القرآن ٢٨..
٤٨ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٥/٤١٩..
٤٩ وهو وقف كاف في: القطع ٣٩٦، والمكتفي ٣٢٠، والمقصد ٤٦..
٥٠ انظر هذا الوقف كافيا في: القطع ٣٩٦، والمكتفى ٣٢٠، وحسنا في: المقصد ٤٦. وقصد المؤلف بالموضعين هذه الآية، والتي تليها (١٠٧-١٠٨)..
٥١ ق: استثناء..
٥٢ ط: جائزة..
٥٣ ق: نصبت. ط: نصبته ولعل الصواب ما أثبت..
٥٤ ط: وقعت..
٥٥ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: القطع ٣٩٦..