تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وهم الذين صبروا أنفسهم عند الضراء فلم ييأسوا، وعند السراء فلم يبطروا، وعملوا الصالحات من واجبات ومستحبات.
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، يزول بها عنهم كل محذور. ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وهو : الفوز بجنات النعيم، التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى