الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم.
﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه.
﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم.
﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر.
﴿وَ﴾: ساعات.
﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار.
﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال.
﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها.
﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة.
﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ.
﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن.
﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه.
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي.
﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا.
﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها.
﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك.
﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.
﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه.
﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم.
﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر.
﴿وَ﴾: ساعات.
﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار.
﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال.
﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها.
﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة.
﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ.
﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن.
﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه.
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي.
﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا.
﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها.
﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك.
﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.