مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَزُلَفاً مِنَ الليْلِ﴾، أي : ساعاتٍ، وواحدتها : زُلْفة، أي : ساعة ومنزلة وقُربة، ومنها سميت المزُدلفة، قال العَجَّاج :
سمَاوةَ الهِلالِ حتى أحقَوْقفا ***
سماوته : شخصه، وسماوة الرجل : شخصه، ووقع، طَيّ على ضمير فعْلٍ للمطي فيصير به فاعلاً.
| ناجٍ طَواه الأيْنُ ممن وَجَفَا | طَيَّ اللّيالي زُلَفا فَزُلفا |
سماوته : شخصه، وسماوة الرجل : شخصه، ووقع، طَيّ على ضمير فعْلٍ للمطي فيصير به فاعلاً.