صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و أقم الصلاة﴾ أي أد الصلاة المكتوبة على تمامها على طرفي النهار، وهما الغداة والعشي.
و صلاة الغداة : الصبح. وصلاة العشي – وهو من الزوال إلى الغروب - : الظهر والعصر :﴿وزلفا من الليل﴾ أي طائفة من أوله، وهي صلاة المغرب والعشاء، جمع زلفة، كغرف وغرف. ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ إن الأعمال الحسنة - كالصلاة والصدقة والاستغفار
ونحوه من أعمال البر، وكالعزم على اجتناب الكبيرة – يكفرن السيئات ويذهبن المؤاخذة عليها. والمراد بها : الذنوب الصغائر، لأن الكبائر تكفرها التوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى