تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ يعني : الصلوات الخمس ؛ أن تقام على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها. وطرفا النهار ؛ في الطرف الأول صلاة الصبح، وفي الطرف الآخر الظهر والعصر ﴿وزلفا من الليل﴾ يعني : صلاة المغرب وصلاة العشاء الآخر، وزلف الليل : أدانيه، يعني : أوائله.
قال محمد : واحد الزلف : زلفة ؛ يقال : أزلفني عندك كذا ؛ أي : أدناني، ونصب ﴿طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ على الظرف ؛ كما تقول : جئت طرفي النهار وأوائل الليل. ﴿إن الحسنات﴾ يعني : الصلوات الخمس ﴿يذهبن السيئات﴾ يعني : ما دون الكبائر.
يحيى : عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا إن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ؛ ما اجتنبت الكبائر " (١).
قال محمد : واحد الزلف : زلفة ؛ يقال : أزلفني عندك كذا ؛ أي : أدناني، ونصب ﴿طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ على الظرف ؛ كما تقول : جئت طرفي النهار وأوائل الليل. ﴿إن الحسنات﴾ يعني : الصلوات الخمس ﴿يذهبن السيئات﴾ يعني : ما دون الكبائر.
يحيى : عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا إن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ؛ ما اجتنبت الكبائر " (١).
١ أخرجه مسلم (١/٢٠٩) ح (٢٣٣) والإمام أحمد في مسنده (٢/٤١٤)..