نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما لاح بما مضى أن العبرة في الإهلاك والإنجاء للأكثر، قرره وأكده وبينه بقوله :﴿وما كان ربك﴾ ذكر سبحانه بالوصف المفهم للإحسان(١) تثبيتاً له(٢) وتأميناً ﴿ليهلك القرى﴾ أي إهلاكاً عاماً ﴿بظلم﴾ أي أيّ(٣) ظلم (٤)كان، صغير أو كبير(٥) ﴿وأهلها مصلحون﴾ (٦)أي في حال ظلم(٧) بأن يوقع إهلاكهم في حال إصلاحهم الذي هم عريقون فيه، فيكون الإهلاك في غير موقعه على ما يتعارف العباد مع العلم بأن له أن يفعل ذلك في نفس الأمر لأنه(٨) لا يسأل عما يفعل ؛ والإهلاك : إيجاب ما يبطل الإحساس، والهلاك : ضياع الشيء وهو حصوله بحيث لا يدري أين هو ؛ والإصلاح : إيجاب ما يستقيم به الأمر على ما يدعو إليه العقل.
١ من مد، وفي الأصل وظ: لإحسان..
٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٣ زيد في ظ: في..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٨ في ظ: الذي..
٢ زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد..
٣ زيد في ظ: في..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٨ في ظ: الذي..