تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وما كان ربك ليهلك﴾، يعنى : ليعذب في الدنيا.
﴿القرى بظلم﴾، يعنى : على غير ذنب، يعني : القرى التي ذكر الله تعالى في هذه السورة الذين عذبهم الله، وهم : قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وقوم شعيب، ثم قال :﴿وأهلها مصلحون﴾ [ آية : ١١٧ ]، يعنى : مؤمنون، يقول : لو كانوا مؤمنين ما عذبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى