لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي لم يُهلِكْ اللَّهُ أحداً مصلحاً وإنما هلك مَنْ كان ظالماً.
ويقال معناه : لو أهلك الله أهلَ القرى وهم مصلحون لم يكن ذلك ظلماً من الله ؛ لأن المُلكَ مُلكُه، والخلْقَ عبيدُه.
ويقال :" المصلح " من قام بحقِّ ربِّه دون طلب حظِّه.
ويقال :" المصلح " من آثر نجاته على هلاكه.
ويقال مصلحٌ تُصلِحُ نَفْسَه طاعتُه، ومصلحٌ تصْلِحٌ قلبَه معرفةُ سَيِّدِه. ومصلح تُصْلِحُ سِرَّه مشاهدةُ سيِّدِه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى