جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾ ما صح وما استقام له، ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ﴾ بشرك، ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ أي : لا يهلكهم بمجرد الشرط إذا لم يضموا إلى شركهم فسادا أو ظلما فيما بينهم ؛ بل ينزل عليهم العذاب إذا أفسدوا وظلموا(١) بعضهم بعضا أو لا يهلكهم بظلم(٢) منه وهم مصلحون لأعمالهم فإنه سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بينكم محرما، " وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم " ( هود : ١٠ ) وهذا توجيه وجيه لا اعتزال فيه.
١ كما نقل الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم / ١٢ وجيز..
٢ على هذا التوجيه بظلم حال من الفاعل /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى