فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿كَانَ﴾ بمعنى صح واستقام. واللام لتأكيد النفي. و ﴿بِظُلْمٍ﴾ حال من الفاعل. والمعنى : واستحال في الحكمة أن يهلك الله القرى ظالماً لها ﴿وَأَهْلُهَا﴾ قوم ﴿مُصْلِحُونَ﴾ تنزيهاً لذاته عن الظلم، وإيذاناً بأن إهلاك المصلحين من الظلم. وقيل : الظلم الشرك، ومعناه أنه لا يهلك القرى بسبب شرك أهلها وهم مصلحون يتعاطون الحق فيما بينهم ولا يضمون إلى شركهم فساداً آخر.