أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم﴾ بشرك. ﴿وأهلها مصلحون﴾ فيما بينهم لا يضمون إلى شركهم فسادا وتباغيا، وذلك لفرط رحمته ومسامحته في حقوقه ومن ذلك قدم الفقهاء عند تزاحم الحقوق حقوق العباد. وقيل الملك يبقى مع الشرك ولا يبقى مع الظالم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى