الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم (١)﴾ إلى قوله ﴿(٢)للمومنين﴾[ ١١٧-١١٩ ] والمعنى : وما كان ربك يا محمد أن يهلك القرى التي قص عليك نبأها ( بظلم )، وأهلها مصلحون، ولكن أهلكها بكفرها (٣).
وقيل : المعنى : ما كان الله ليهلكهم بظلمهم، أي : بشركهم، وهم مصلحون، لا يتظالمون بينهم، إنما يهلكهم إذا جمعوا (٤) مع الشرك غيره من الفساد. ألا ترى إلى قوله في قوم لوط ؟ ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾[ ٧٨ ]، يريد الشرك، فعذبهم باللواط الذي أضافوه إلى شركهم. وأخبر الله عن قوم شعيب أنه عذبهم لنقصهم الكيل، وأمسك عن ذكر شركهم، وهذا قول غريب.
وقال الزجاج المعنى :( ما كان ربك ليهلك أحدا، وهو يظلمه كما قال (٥) :﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾ (٦).
وقيل : المعنى : ما كان الله ليهلكهم بظلمهم، أي : بشركهم، وهم مصلحون، لا يتظالمون بينهم، إنما يهلكهم إذا جمعوا (٤) مع الشرك غيره من الفساد. ألا ترى إلى قوله في قوم لوط ؟ ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾[ ٧٨ ]، يريد الشرك، فعذبهم باللواط الذي أضافوه إلى شركهم. وأخبر الله عن قوم شعيب أنه عذبهم لنقصهم الكيل، وأمسك عن ذكر شركهم، وهذا قول غريب.
وقال الزجاج المعنى :( ما كان ربك ليهلك أحدا، وهو يظلمه كما قال (٥) :﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾ (٦).
١ ط: وأهلها مصلحون..
٢ ق: إلى قوله إلى قوله، وهو سهو من الناسخ..
٣ انظر هذا المعنى في: معاني الفراء ٢/٣١، وجامع البيان ١٥/٥٣٠..
٤ ق: اجتمعوا..
٥ ق: قال الله..
٦ يونس: ٤٤. وانظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٨٣..
٢ ق: إلى قوله إلى قوله، وهو سهو من الناسخ..
٣ انظر هذا المعنى في: معاني الفراء ٢/٣١، وجامع البيان ١٥/٥٣٠..
٤ ق: اجتمعوا..
٥ ق: قال الله..
٦ يونس: ٤٤. وانظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٨٣..