الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه.
﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط.
﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها.
﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد.
﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة.
﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه.
﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي.
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان.
﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء.
﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان.
﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن.
﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن.
﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة.
﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم.
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة.
﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار.
﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن.
﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به.
﴿وَمَنْ﴾: لا.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها.
﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف.
﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة.
﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب.
﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.
﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط.
﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها.
﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد.
﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة.
﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه.
﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي.
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان.
﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء.
﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان.
﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن.
﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن.
﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة.
﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم.
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة.
﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار.
﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن.
﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به.
﴿وَمَنْ﴾: لا.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها.
﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف.
﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة.
﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب.
﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.