التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾ هؤلاء الذين تبين ذكرهم يوفون أجور أعمالهم في الدنيا وليس لهم في الآخرة إلا النار يصلونها.
قوله :﴿وحبط ما صنعوا فيها﴾ حبط حبطا وحبوطا ؛ أي بطل، حبطت الداية حبطا، بالتحريك : انتفخ بطنها من كثرة الأكل، أو من أكل ما لا يوافقها. والحباط : وجع البطن من الانتفاخ لكثرة الأكل أو الأكل مالا يوافق(١). والمعنى : أن ما كان يعمله هؤلاء المشركون والمنافقون والمراؤون من صنعي في الدنيا ليس لهم فيه ثواب ؛ ولكنه ذاهب هدرا بغير قيمة أو حساب ؛ لأنهم ما كانوا يريدون به الآخرة، إنما أرادوا به الدنيا وزينتها وزخرفها.
قوله :﴿وباطل ما كانوا يعملون﴾ باطل، مرفوع ؛ لأنه مبتدأ. و ﴿ما كانوا يعلمون﴾، خبر(٢) ؛ أي ما كان يعمله هؤلاء غير معتمد به ولا معتبر ؛ بل هو باطل ؛ لأنهم كانوا يعلمون بغير الله ؛ فأبطل الله وأعمالهم(٣).
قوله :﴿وحبط ما صنعوا فيها﴾ حبط حبطا وحبوطا ؛ أي بطل، حبطت الداية حبطا، بالتحريك : انتفخ بطنها من كثرة الأكل، أو من أكل ما لا يوافقها. والحباط : وجع البطن من الانتفاخ لكثرة الأكل أو الأكل مالا يوافق(١). والمعنى : أن ما كان يعمله هؤلاء المشركون والمنافقون والمراؤون من صنعي في الدنيا ليس لهم فيه ثواب ؛ ولكنه ذاهب هدرا بغير قيمة أو حساب ؛ لأنهم ما كانوا يريدون به الآخرة، إنما أرادوا به الدنيا وزينتها وزخرفها.
قوله :﴿وباطل ما كانوا يعملون﴾ باطل، مرفوع ؛ لأنه مبتدأ. و ﴿ما كانوا يعلمون﴾، خبر(٢) ؛ أي ما كان يعمله هؤلاء غير معتمد به ولا معتبر ؛ بل هو باطل ؛ لأنهم كانوا يعلمون بغير الله ؛ فأبطل الله وأعمالهم(٣).
١ المعجم الوسيط جـ ١ ص ١٥٢ ومختار الصحاح ص ١٢٠..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٩..
٣ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ١٠وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٨٨..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٩..
٣ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ١٠وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٨٨..