زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أُوْلَئكَ الَّذِينَ﴾ عملوا لغير الله ﴿لَيْسَ لَهُمْ في الآخرة إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ﴾ أي : ما عملوا في الدنيا من حسنة ﴿وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ﴾ لغير الله ﴿يعملون﴾.
فصل : وذكر قوم من المفسرين، منهم مقاتل، أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله، أعطي فيها ثواب عمله من الرزق والخير، ثم نسخ ذلك بقوله :﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ [الإسراء: ١٨]، وهذا لا يصح، لأنه لا يوفي إلا لمن يريد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى