الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:﴿من كان يريد الحياة الدنيا﴾ أي من كان يريدها من الكفار ولا يؤمن بالبعث ولا بالثواب والعقاب ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ جزاء أعمالهم في الدنيا يعني إن من أتى من الكافرين فعلا حسنا من إطعام جائع وكسوة عار ونصرة مظلوبم من المسلمين عجل له ثواب ذلك في دنياه بالزيادة في ماله ﴿وهم فيها﴾ في الدنيا ﴿لا يبخسون﴾ لا ينقصون ثواب ما يستحقون فإذا وردوا الآخرة وردوا على عاجل الحسرة إذ لا حسنة لهم هناك وهو قوله تعالى ﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾ الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى