تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ) معناه : لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا. ثم قال :( أولئك يعرضون على ربهم ) العرض : هو إظهار الشيء ليرى ويوقف على حاله، ومنه قولهم : عرض السلطان الجند. وقوله :( ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) اختلف القول في الأشهاد، روي عن ابن عباس أنه قال : هم الأنبياء والمرسلون. وقال مجاهد : هم الملائكة. وقال بعضهم : الخلائق كلهم. وقوله :( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ) ظاهر المعنى.
وروى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي ﷺ قال :«يُدنى المؤمنَ ربُّه يوم القيامة حتى يضع كَنَفَه عليه، فيقرره بذنوبه ويقول : هل تعرف كذا ؟ فيقول : أعرف. هل تعرف كذا ؟ فيقول : أعرف. فيسأله ما سأله، ثم يقول : سترته عليك في الدنيا، وأنا أغفره لك اليوم، ثم يعطى كتابه بيمينه، وأما الكفار فينادى على رءوس الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين ».
وهذا الحديث هو حديث النجوى، اتفقوا على صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم(١).
وروى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي ﷺ قال :«يُدنى المؤمنَ ربُّه يوم القيامة حتى يضع كَنَفَه عليه، فيقرره بذنوبه ويقول : هل تعرف كذا ؟ فيقول : أعرف. هل تعرف كذا ؟ فيقول : أعرف. فيسأله ما سأله، ثم يقول : سترته عليك في الدنيا، وأنا أغفره لك اليوم، ثم يعطى كتابه بيمينه، وأما الكفار فينادى على رءوس الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين ».
وهذا الحديث هو حديث النجوى، اتفقوا على صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم(١).
١ - رواه البخاري (٨/٢٠٤-٢٠٥ رقم ٤٦٨٥)، ومسلم (١٧/١٣٥ رقم ٢٧٦٨)..