مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ على رَبّهِمْ } يحبسون في الموقف وتعرض أعمالهم ﴿وَيَقُولُ الأشهاد هَؤُلاء الذين كَذَبُواْ على رَبّهِمْ﴾ ويشهد عليهم الأشهاد من الملائكة والنبيين بأنهم الكذابون على الله بأنه اتخذ ولداً وشريكاً ﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾ الكاذبين على ربهم والأشهاد جمع شاهد كأصحاب وصاحب أو شهيد كشريف وأشراف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى