تفسير النسائي — النسائي

عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [١٧]٢٦١- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يسمعُ بي من أُمَّتي أو يهودي أو نصراني ثم لا يُؤمن بي إلا دخل النار ". ٢٦٢- أنا أحمد بن أبي عُبيد الله، نا يزيد بن زُريع، نا سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن مُحْرز قال: قال عبد الله بن عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في النَّجْوى - قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة فيضعُ عليه كَنَفَه ثم يُقررُه بذنوبه: هل تعرف؟ فيقول: ربِّ أعرف حتى إذا بلغ به ما شاء الله قال: وإني سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم يُعْطى صحيفة حسناته، وأما الكُفَّار: فيُنادي ربهم على رؤوس الأشهاد ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾ [١٨] ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى