جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا﴾ كمثبت الولد والشريك له ونافى القرآن عنه، ﴿أولئك يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾ يوم القيامة فيسألهم عن عقائدهم و أعمالهم، ﴿وَيَقُولُ الأَشْهَادُ﴾ من الملائكة والأنبياء أو جميع أمة محمد، - صلى الله عليه وسلم - أو الجوارح، ﴿هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(١).
١ وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر – رضي الله عنهما- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يدني المؤمن حتى يضع كنفه وستره من الناس ويقرره بذنوبه ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: رب أعرف حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: فإني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد إلى قوله الظالمين / ١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى