فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿يُعْرَضُونَ على رَبّهِمْ﴾ يحبسون في الموقف وتعرض أعمالهم ويشهد عليهم ﴿الأشهاد﴾ من الملائكة والنبيين بأنهم الكذابون على الله بأنه اتخذ ولداً وشريكاً، ويقال ﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾ فواخزياه ووافضيحتاه. والأشهاد : جمع شاهد أو شهيد، كأصحاب أو أشراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى