بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً﴾ يعني : ومن أشد في كفره ممن افترى، يقول : ممن اختلق على الله كذباً، بأن معه شريكاً ﴿أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ على رَبّهِمْ﴾ يعني : يساقون إلى ربهم يوم القيامة، ﴿وَيَقُولُ الأشهاد﴾ يعني الرسل : قد بلغناهم الرسالة. وقال الضحاك :﴿ويقول الأشهاد﴾، يعني : الأنبياء. وقال قتادة، ومجاهد، ﴿ويقول الأشهاد﴾، يعني : الملائكة. وقال الأخفش :﴿الأشهاد﴾، واحدها شاهد، مثل أصحاب وصاحب، ويقال : شهيد وأشهاد، مثل : شريف وأشراف.
قال الله تعالى :﴿هَؤُلاء الذين كَذَبُواْ على رَبّهِمْ﴾ يعني : افتروا على الله عز وجل بأن معه شريكاً، وقال الله :﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾، يعني : عذابه وغضبه على المشركين.
قال الله تعالى :﴿هَؤُلاء الذين كَذَبُواْ على رَبّهِمْ﴾ يعني : افتروا على الله عز وجل بأن معه شريكاً، وقال الله :﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾، يعني : عذابه وغضبه على المشركين.