الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَيَقُولُ الأشهاد﴾ : قالت فرقة : يُريدُ الشهداءَ مِنَ الأنبياء والملائكةِ، وقالت فرقة : الأشهادُ : بمعنى المشاهِدِينَ، ويريد جميعَ الخلائق، وفي ذلك إِشادةٌ بهم وتشهيرٌ لخزيهم، وروي في نحو هذا حديثٌ :)أَنَّهُ لاَ يُخْزَى أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ وَيَعْلَمُ ذَلِكَ جَمِيعُ مَنْ شَهِدَ المَحْشَرَ )، وباقي الآية بيِّن مما تقدَّم في غيرها.
قال ( ص ) : وقوله :﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾ يحتملُ أنْ يكون داخلاً في مفعولِ القولِ، وإِليه نحا بعضُهم. انتهى.
قال ( ص ) : وقوله :﴿أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين﴾ يحتملُ أنْ يكون داخلاً في مفعولِ القولِ، وإِليه نحا بعضُهم. انتهى.