كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾؛ أي أحْكَمَ اللهُ القرآنَ بالْحُجَجِ لِئَلاَّ يُطيعوا إلاَّ اللهَ. وَقِيْلَ: معناهُ: أمَرَكم أنْ لا تعبُدوا غيرَهُ إنَّني لكم من اللهِ مُعَلِّمٌ بموضعِ المخافة لتَحذرُوا، وموضعِ الخيرِ لتطلُبوا، ونذيرٌ بمعنى مُنْذِرٍ، كما في قولهِ ﴿أَلِيمٌ﴾ يعني مؤلِم.