التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله﴾ جملة تعليلية، أى : أنه - سبحانه - فعل ما فعل من إحكام الكتاب وتفصيله وتنزيله من لدن حكيم خبير، لكى تخلصوا له العبادة والطاعة، وتتركوا عبادة غيره ؛ لأن من أنزل هذا الكتاب المعجز، من حقه أن يفرد بالخضوع والاستعانة.
وقوله :﴿إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ بيان لوظيفة الرسول - ﷺ -.
والضمير المجرور فى " منه " يعود على الله - تعالى -.
أى : عليكم - أيها الناس - أن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة، فإنه - سبحانه - قد أرسلني إليكم لكى أنذر الذين فسقوا عن أمره بسوء العاقبة، وأبشر الذين استجابوا لدعوته بحسن المثوبة.
وقدم - سبحانه - الإِنذار على التبشير ؛ لأن الخطاب موجه إلى الكافرين، الذين أشركوا مع الله آلهة أخرى.
قال بعضهم : " والجمع بين النذارة والبشارة، لمقابلة ما نضمته الجملة الأولى من طلب ترك عبادة غير الله. بطريق النهى، وطلب عبادة الله بطريق الاستثناء، فالنذارة ترجع إلى الجزء الأول، والبشارة ترجع إلى الجزء الثاني ".
وقوله :﴿إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ بيان لوظيفة الرسول - ﷺ -.
والضمير المجرور فى " منه " يعود على الله - تعالى -.
أى : عليكم - أيها الناس - أن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة، فإنه - سبحانه - قد أرسلني إليكم لكى أنذر الذين فسقوا عن أمره بسوء العاقبة، وأبشر الذين استجابوا لدعوته بحسن المثوبة.
وقدم - سبحانه - الإِنذار على التبشير ؛ لأن الخطاب موجه إلى الكافرين، الذين أشركوا مع الله آلهة أخرى.
قال بعضهم : " والجمع بين النذارة والبشارة، لمقابلة ما نضمته الجملة الأولى من طلب ترك عبادة غير الله. بطريق النهى، وطلب عبادة الله بطريق الاستثناء، فالنذارة ترجع إلى الجزء الأول، والبشارة ترجع إلى الجزء الثاني ".