البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقيل : التقدير لأنْ لا تعبدوا أو بأنْ لا تعبدوا، فيكون مفعولاً من أجله، ووصلت أنْ بالنهي.
وقيل : أنْ نصبت لا تعبدوا، فالفعل خبر منفي.
وقيل : أنْ هي المخففة من الثقيلة، وجملة النهي في موضع الخبر، وفي هذه الأقوال العامل فصلت.
وأما من أعربه أنه بدل من لفظ آيات أو من موضعها، أو التقدير : من النظر أنْ لا تعبدوا إلا الله، أو في الكتاب ألا تعبدوا، أو هي أنْ لا تعبدوا، أو ضمن أنْ لا تعبدوا، أو تفصله أنْ لا تعبدوا، فهو بمعزل عن علم الإعراب.
والظاهر عود الضمير في منه إلى الله أي : إني لكم نذير من جهته وبشير، فيكون في موضع الصفة، فتعلق بمحذوف أي : كائن من جهته.
أو تعلق بنذير أي : أنذركم من عذابه إنْ كفرتم، وأبشركم بثوابه إن آمنتم.
وقيل : يعود على الكتابة أي : نذير لكم من مخالفته، وبشير منه لمن آمن وعمل به.
وقدم النذير لأن التخويف هو الأهم.
وأنْ استغفروا معطوف على أنْ لا تعبدوا، نهي أو نفي أي : لا يعبد إلا الله.
وقيل : أنْ نصبت لا تعبدوا، فالفعل خبر منفي.
وقيل : أنْ هي المخففة من الثقيلة، وجملة النهي في موضع الخبر، وفي هذه الأقوال العامل فصلت.
وأما من أعربه أنه بدل من لفظ آيات أو من موضعها، أو التقدير : من النظر أنْ لا تعبدوا إلا الله، أو في الكتاب ألا تعبدوا، أو هي أنْ لا تعبدوا، أو ضمن أنْ لا تعبدوا، أو تفصله أنْ لا تعبدوا، فهو بمعزل عن علم الإعراب.
والظاهر عود الضمير في منه إلى الله أي : إني لكم نذير من جهته وبشير، فيكون في موضع الصفة، فتعلق بمحذوف أي : كائن من جهته.
أو تعلق بنذير أي : أنذركم من عذابه إنْ كفرتم، وأبشركم بثوابه إن آمنتم.
وقيل : يعود على الكتابة أي : نذير لكم من مخالفته، وبشير منه لمن آمن وعمل به.
وقدم النذير لأن التخويف هو الأهم.
وأنْ استغفروا معطوف على أنْ لا تعبدوا، نهي أو نفي أي : لا يعبد إلا الله.