زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ﴾ قال الفراء. المعنى : فصلت آياته بأن لا تعبدوا إلا الله ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ﴾ و " أن " في موضع النصب بإلقائك الخافض.
وقال الزجاج : المعنى : آمركم أن لا تعبدوا [ إلا الله ] وأن استغفروا.
قال مقاتل : والمراد بهذه العبادة : التوحيد. والخطاب لكفار مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى