المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿أن لا تعبدوا﴾ ﴿أن﴾ في موضع نصب إما على إضمار فعل وإما على تقدير ب «أن » وإسقاط الخافض، وقيل على البدل من موضع الآيات، وهذا معترض ضعيف لأنه موضع للآيات، وإن نظر موضع الجملة فهو رفع : ويحتمل أن تكون في موضع رفع على تقدير : تفصيله ألا تعبدوا وقيل : على البدل من لفظ الآيات.
وقوله تعالى :﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾ أي من عقابه وبثوابه : وإذا أطلقت هاتان اللفظتان فالنذارة في المكروه والبشارة في المحبوب وقدم النذير لأن التحذير من النار هو الأهم و ﴿إن﴾ معطوفة على التي قبلها.
وقوله تعالى :﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾ أي من عقابه وبثوابه : وإذا أطلقت هاتان اللفظتان فالنذارة في المكروه والبشارة في المحبوب وقدم النذير لأن التحذير من النار هو الأهم و ﴿إن﴾ معطوفة على التي قبلها.