تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ) أي من الله ينذر من ينذر، ومن عنده يبشر من اتبع وينذر من خالف.
وقوله تعالى :( ألا تعبدوا إلا الله ) في شهادة خلقتكم وهو المستحق للعبادة، ويحتمل ( ألا تعبدوا ) أي ألا توحدوا إلا الذي في شهادة خلقتكم وحدانيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى