النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن كتبت في الكتاب ﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ﴾
الثاني : أنه أمر رسوله أن يقول للناس ﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ﴾.
﴿إنَّنِي لَكُم مِنُهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ قال ابن عباس : نذير من النار، وبشير بالجنة(١).
١ سقط من ك من قوله الثاني ـ حكيم إلى هنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى