تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فلا تبئس: فلا تحزن الفلك: السفينة. مفرد وجمع. بأعيننا: تحت رعايتنا. وحينا: بإرشاد وحينا.
في تلك الحال أوحى الله إلى نوح أنه لم يؤمن من قومك غير الذين سبق وآمنوا، فلا تحزَنْ على ما كانوا يعملون... ابنِ السفينةَ تحت رعايتنا وبإرشاده وحْينا، ولا تشفعْ في الّذين ظلموا... فهم محكومٌ عليهم بالغرق. وشرع نوح في صنع الفُلك، فكان كلّما مر عليه نفر من قادة الكفر من قومه استهزؤوا به، لجَهْلِهم الغرضَ من بناء السفينة، فيقول لهمك ان تهزأوا منا فنحن أيضًاً نهزأ منكم، لكنكم سوف تعلمون من منا الّذي سيأتيه عذابٌ يذلّه في الدنيا، ثم يحلّ عليه في الآخرة عذاب دائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى