المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٣٨ - وشرع نوح فى عمل الفلك، وكلما مرَّ عليه قادة الكفر من قومه استهزأوا به، لجهلهم ولعدم معرفة الغرض الذى يقصده، قال نوح: إن تسخروا منا لجهلكم بصدق وعد الله، فإنا أيضاً سنسخر منكم كما تسخرون منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى