تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويصنع الفلك﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا بن وهب، ثنا مالك، عن زيد بن أسلم أن نوحا عليه السلام مكث يغرس الشجر ويقطعها وييبسها، ثم مائة يعملها.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر ابن وهب أخبرني ابن لهيعة، عن خالد، بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن أبي سهل، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال لما استنفذ الله من في الأصلاب والأرحام من المؤمنين والكافرين أوحى إلى نوح أنه ﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فاصنع الفلك﴾ قال : يارب ما زنا بنجار قال بلى فإن ذلك بعيني خذ القادوم فجعلت يده لا تخطئ فجعلوا يمرون به ويقولون : هذا الذي يزعم أنه نبي قد صار نجارا فعملها أربعين سنة.
قوله تعالى :﴿وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾
حدثنا أبي، ثنا سعيد، بن الحكم بن أبي مريم، ثنا موسى بن يعقوب الزمي، عن قايد مولى عبيد الله بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن أبي ربيعة أخبره أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ : قال لو رحم الله عز وجل من قوم نوح أحد لرحم أم الصبي قال رسول الله ﷺ : كان نوح مكث في قومه ألف سنة وغرس مائة سنة الشجر فعظمت، وذهب كل مذهب ثم قطعها ثم جعلها سفينة ويمرون عليه فيسخرون منه ويقولون : يعمل سفينة في البر فكيف تجري ؟ قال سوف تعلمون فلما فرغ ونبع الماء وصار في السكك خشيت أم الصبي عليه وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه فلما صار الماء على الجبل فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل فلما بلغ الماء رقبتها دفعته بيدها فرقا فلو رحم الله عز وجل منهم أحدا لرحم أم الصبي.
قوله تعالى :﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم﴾ الآية
حدثنا أبي، ثنا أبو بقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية حدثتني أم عبد الله يعني بنت خالد، بن مهران عن أبيها قال يقال : الذين يسخرون من الناس في الدنيا ادخلوا الجنة فإذا أتوها ردوا وقيل لهم : سخر بكم كما كنتم تسخرون بالناس في الدنيا.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، ثنا بن وهب، ثنا مالك، عن زيد بن أسلم أن نوحا عليه السلام مكث يغرس الشجر ويقطعها وييبسها، ثم مائة يعملها.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر ابن وهب أخبرني ابن لهيعة، عن خالد، بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن أبي سهل، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال لما استنفذ الله من في الأصلاب والأرحام من المؤمنين والكافرين أوحى إلى نوح أنه ﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فاصنع الفلك﴾ قال : يارب ما زنا بنجار قال بلى فإن ذلك بعيني خذ القادوم فجعلت يده لا تخطئ فجعلوا يمرون به ويقولون : هذا الذي يزعم أنه نبي قد صار نجارا فعملها أربعين سنة.
قوله تعالى :﴿وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾
حدثنا أبي، ثنا سعيد، بن الحكم بن أبي مريم، ثنا موسى بن يعقوب الزمي، عن قايد مولى عبيد الله بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن أبي ربيعة أخبره أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ : قال لو رحم الله عز وجل من قوم نوح أحد لرحم أم الصبي قال رسول الله ﷺ : كان نوح مكث في قومه ألف سنة وغرس مائة سنة الشجر فعظمت، وذهب كل مذهب ثم قطعها ثم جعلها سفينة ويمرون عليه فيسخرون منه ويقولون : يعمل سفينة في البر فكيف تجري ؟ قال سوف تعلمون فلما فرغ ونبع الماء وصار في السكك خشيت أم الصبي عليه وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه فلما صار الماء على الجبل فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل فلما بلغ الماء رقبتها دفعته بيدها فرقا فلو رحم الله عز وجل منهم أحدا لرحم أم الصبي.
قوله تعالى :﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم﴾ الآية
حدثنا أبي، ثنا أبو بقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية حدثتني أم عبد الله يعني بنت خالد، بن مهران عن أبيها قال يقال : الذين يسخرون من الناس في الدنيا ادخلوا الجنة فإذا أتوها ردوا وقيل لهم : سخر بكم كما كنتم تسخرون بالناس في الدنيا.