لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لما تَحقَّق بما أمر اللَّهُ به لم يأْبَه عند إمضاءِ ما كُلِّفَ به بما سَمِعَ من القيل، ونظر إلى الموعود بطَرْفِ التصديق فكان كالمُشاهِد له قبلَ الوجود.
تفسير الآية ٣٨ من سورة هود من كتاب لطائف الإشارات