أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ويصنع الفلك﴾ حكاية حال ماضية. ﴿وكلما مرّ عليه ملأٌ من قومه سخروا منه﴾ استهزؤوا به لعمله السفينة فإنه كان يعملها في برية بعيدة من الماء أوان عزته، وكانوا يضحكون منه ويقولون له : صرت نجارا بعدما كنت نبيا. ﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ إذا أخذكم الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة. وقيل المراد بالسخرة الاستجهال.