تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ويصنع الفلك﴾ السفينة ﴿وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾ عمل نوح الفلك بيده، فكان يمر عليه الملأ من قومه فيقولون له استهزاء به : يا نوح، بينما أنت تزعم أنك رسول رب العالمين إذ صرت نجارا.
﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ قال محمد : المعنى : نستجهلكم كما تستجهلون.
قال يحيى : وكان الرجل من قومه يأخذ بيد ابنه، فيذهب به إلى نوح فيقول : أي بني، لا تطع هذا ؛ فإن أبي قد ذهب بي إليه وأنا مثلك فقال : أي بني لا تطع هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى