تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قال الله تعالى :( قال يا نوح إنه ليس من أهلك ) معناه : ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم. وعلى قول الحسن، ومجاهد يعني : ليس بابنك.
وقوله :( إنه عمل غير صالح ) معناه : إنه ذو عمل غير صالح.
والقول الثاني : أن سؤالك إياي إنجاءه ؛ عمل غير صالح.
وفي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه - " إنه عَمِلَ غَيْرَ صالح ".
( فلا تسألن ما ليس لك به علم ) وهذا يؤيد المعنى الثاني. وقرىء :" إنه عمِل غيرَ صالح " (١) ومعناه : إن ابنك عَمِل غيرَ صالح.
وقوله تعالى :( فلا تسألن ما ليس لك به علم ) فيه قولان :
أحدهما : أن نوحا كان يظن أنه مسلم وهو يبطن الكفر من أبيه، فهذا معنى قوله :( لا تسألن ما ليس لك به علم )
والثاني : معناه : أنه ليس بابن لك على ما ذكرنا.
وقوله :( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) معناه : إني أحذرك أن تكون من الآثمين، وذنب المؤمن جهل، وذنب الكافر كفر.
والقول الثاني :( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) - يعني : أن تدعو بهلاك الكفار ثم تطلب نجاة كافر.
وقوله :( إنه عمل غير صالح ) معناه : إنه ذو عمل غير صالح.
والقول الثاني : أن سؤالك إياي إنجاءه ؛ عمل غير صالح.
وفي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه - " إنه عَمِلَ غَيْرَ صالح ".
( فلا تسألن ما ليس لك به علم ) وهذا يؤيد المعنى الثاني. وقرىء :" إنه عمِل غيرَ صالح " (١) ومعناه : إن ابنك عَمِل غيرَ صالح.
وقوله تعالى :( فلا تسألن ما ليس لك به علم ) فيه قولان :
أحدهما : أن نوحا كان يظن أنه مسلم وهو يبطن الكفر من أبيه، فهذا معنى قوله :( لا تسألن ما ليس لك به علم )
والثاني : معناه : أنه ليس بابن لك على ما ذكرنا.
وقوله :( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) معناه : إني أحذرك أن تكون من الآثمين، وذنب المؤمن جهل، وذنب الكافر كفر.
والقول الثاني :( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) - يعني : أن تدعو بهلاك الكفار ثم تطلب نجاة كافر.
١ - انظر النشر (٢/٢٨٩)..