تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال يا نوح إنه ليس من أهلك﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق الثوري، عن أبي عامر الهداني، عن الضحاك، بن مزاحم، عن ابن عباس، قوله :﴿ليس من أهلك﴾ ولو كان من أهلك لنجيته لك كما أنجيتك ولكنه عمل غير صالح.
أخبرنا أحمد بن الأزهر فيما كتب إلى، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي عن علي بن الحكم، عن الضحاك، إنه ليس من أهلك يقول ليس من أهلك ولا ابنك ولا بدينك ولا ممن وعدتك أن أنجى من أهلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمر بن عون، ثنا هشيم، عن عون ومنصور، عن الحسن في قوله :﴿إنه ليس من أهلك﴾ قال لم يكن أبيه.
قوله تعالى :﴿إنه عمل غير صالح﴾
من قرأ عمل غير صالح :
حدثني الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة، وغيره، عن عكرمة، عن ابن عباس يعني عمل غير صالح قال : هو ابنه غير أنه خالفه في العمل والنية قال : عكرمة، في بعض الحروف : إنه عمل غير صالح قال : والخيانة تكون على غير باب.
حدثنا أبو الفضل بن إسلام، ثنا يحيي بن سعيد، حدثني يعقوب بن قيس قال : سمعت سعيد، بن جبير يقرأ هذا الحرف آية ﴿عمل غير صالح﴾ قال : معصية نبي الله وأنه لأمه.
ومن قرأ عمل غير صالح.
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا هوده، ثنا عون، عن الحسن أنه قرأ :﴿عمل غير صالح﴾ قال : كان ولد زنية وكان ينسب إليه فنفاه الله منذ يوم الغرق.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إنه عمل غير صالح﴾ قال : إن نساء الأنبياء لا يزنين وكان يقرأها ﴿عمل غير صالح﴾ قال : يقول : مسألتك إياي يا نوح عمل غير صالح لا أرضاه لك.
قوله تعالى :﴿فلا تسألني ما ليس لك به علم﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فلا تسألني ما ليس لك به علم﴾ قال الله لنوح إنه ليس بابنه.
قوله تعالى :﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾
وأخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله :﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ أن تبلغ بك الجهالة لأفي لك بوعد وعدتك حتى تسألني ما ليس لك به علم قال : فإنها خطيئة رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق الثوري، عن أبي عامر الهداني، عن الضحاك، بن مزاحم، عن ابن عباس، قوله :﴿ليس من أهلك﴾ ولو كان من أهلك لنجيته لك كما أنجيتك ولكنه عمل غير صالح.
أخبرنا أحمد بن الأزهر فيما كتب إلى، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي عن علي بن الحكم، عن الضحاك، إنه ليس من أهلك يقول ليس من أهلك ولا ابنك ولا بدينك ولا ممن وعدتك أن أنجى من أهلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمر بن عون، ثنا هشيم، عن عون ومنصور، عن الحسن في قوله :﴿إنه ليس من أهلك﴾ قال لم يكن أبيه.
قوله تعالى :﴿إنه عمل غير صالح﴾
من قرأ عمل غير صالح :
حدثني الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة، وغيره، عن عكرمة، عن ابن عباس يعني عمل غير صالح قال : هو ابنه غير أنه خالفه في العمل والنية قال : عكرمة، في بعض الحروف : إنه عمل غير صالح قال : والخيانة تكون على غير باب.
حدثنا أبو الفضل بن إسلام، ثنا يحيي بن سعيد، حدثني يعقوب بن قيس قال : سمعت سعيد، بن جبير يقرأ هذا الحرف آية ﴿عمل غير صالح﴾ قال : معصية نبي الله وأنه لأمه.
ومن قرأ عمل غير صالح.
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا هوده، ثنا عون، عن الحسن أنه قرأ :﴿عمل غير صالح﴾ قال : كان ولد زنية وكان ينسب إليه فنفاه الله منذ يوم الغرق.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إنه عمل غير صالح﴾ قال : إن نساء الأنبياء لا يزنين وكان يقرأها ﴿عمل غير صالح﴾ قال : يقول : مسألتك إياي يا نوح عمل غير صالح لا أرضاه لك.
قوله تعالى :﴿فلا تسألني ما ليس لك به علم﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فلا تسألني ما ليس لك به علم﴾ قال الله لنوح إنه ليس بابنه.
قوله تعالى :﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾
وأخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله :﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ أن تبلغ بك الجهالة لأفي لك بوعد وعدتك حتى تسألني ما ليس لك به علم قال : فإنها خطيئة رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.