تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الله ﴿يَا نوح إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ الَّذِي وعدتك أَن أنجيه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾ فِي الشّرك ﴿غَيْرُ صَالِحٍ﴾ غير مرضِي وَإِن قَرَأت أَنه عمل غير صَالح يَقُول دعاؤك إيَّايَ بنجاته غير مرضِي ﴿فَلاَ تَسْأَلْنِ﴾ نجاة ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أَنه أهل للنجاة ﴿إِنِّي أعظك﴾ أياك ﴿أَن تَكُونَ﴾ أَن لَا تكون ﴿مِنَ الْجَاهِلين﴾ بسؤالك إيَّايَ مَا لم تعلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى