تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال يا نوح إنه ليس من أهلك﴾ الذين وعدتك أن أنجيهم، وكان ( ابنه ) يظهر الإيمان ويسر الشرك، ونوح لا يعلم ؛ في تفسير الحسن : قال الحسن : ولولا ذلك لم يناده ؛ وهو يعلم أن الله -عز وجل- مغرق الكفار، وأنه قضى.
أنه إذا نزل العذاب على قوم كذبوا رسولهم ثم آمنوا، لم يقبل منهم.
﴿إنه عمل غير صالح﴾ يقول : إن سؤالك إياي ما ليس لك به علم عمل غير صالح ﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾ قال الحسن أي : أنك لم تكن تعلم ما يسر من النفاق.
يحيى : عن حماد، عن ثابت البناني، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت :" سمعت رسول الله ﷺ يقرأ هذا الحرف :﴿إنه عمل غير صالح﴾ " (١).
١ أخرجه أبو داود (٤/٣٧٢) ح (٣٩٧٨/٣٩٧٩) والترمذي (٤/١٧٢) ح (٢٩٣١ – ٢٩٣٢) والإمام أحمد في مسنده (٦/٢٩٤، ٣٢٢، ٤٥٤، ٤٥٩، ٤٦٠) والطيالسي في مسنده (١٥٩٤) –والطبراني في الكبير (٢٣/٣٣٥) ح (٧٧٤ – ٧٧٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى