بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا قوم لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي : على الإيمان ﴿أَجْراً﴾ يعني : جعلاً، ورشوة. ومعناه لست بطامع في أموالكم، ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾ يعني : ما ثوابي ﴿إِلاَّ عَلَى الذى فَطَرَنِى﴾ يعني : خلقني ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أن الذي خلقكم هو ربكم، وهو أحق بعبادتكم من غيره ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى