الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿يا قوم لا أسألكم عليه أجرا﴾[ ٥١ ] : أي : ليس أسألكم على ما دعوتكم إليه، كم من إخلاص العبودية لله عز وجل، أجرا، ما أجري في ذلك إلا على الله سبحانه(١)، ﴿الذين فطرني﴾ : أي : خلقني(٢).
١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٥٧..
٢ وهو قول قتادة في: جامع البيان ١٥/٣٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى