تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ) هذا قد ذكر في غير موضع، يقول لهم، والله أعلم، إني لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرا يمنعكم ثقل ذلك الأجر وعزمه عن الإجابة. فما الذي يمنعكم عن الإجابة لي، ولا يحملكم[ في الأصل وم : ويحملكم ] على الرد ؟ بل أدعوكم [ إلى ما أدعوكم ][ في الأصل : على ما أدعوكم، ساقطة من م ] إليه ما ترغبون فيه، فكيف يمنعكم عن الإجابة والنظر في ما أدعوكم إليه ( أفلا تعقلون ) أني رسول الله إليكم بآيات وحجج، جئت بها ؟ ( أفلا تعقلون ) أنها آيات وحجج /٢٤١-ب/ ونحوها ؟ [ في الأصل وم : ونحوه.
أو يقول :( أفلا تعقلون ) أن الله واحد، وأنه رب كل شيء وخالق كل شيء ومنشئه ؟
أو يقول :( أفلا تعقلون ) أن الله واحد، وأنه رب كل شيء وخالق كل شيء ومنشئه ؟